منتديات جلول لبنان Forums Jalloul Lebanon
عندما نكون كتلة مشاعر واحاسيس
عندما يغمرنا الحب والوفاء
عندها فقط نقول لك
.•°اهلاً بك قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.
.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.
.•° وتلونت فرحاً وأملا ً °•.
.•° تزينت سماءنا بلالئي الأنجم اللامعه
وتوشحت بوشاح الفرح والسرور
وهلت بشائر طيور المحبه ترفرف نشوة بقدومك
وتعانقت حروف القوافي ترحيب بعطرك °•.
.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا
ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه
موشح بالفل والكادي والرياحين°•.
.•° نتمنى لك إقامة رائعه وممتعه مع اخوانك و اخواتك
وفي شوق لعذوبة غدير حروفك لنرتوي منه
ورسم أناملك لنتمتع بابداعك وجماله °•.
.•°ارق تحية معطره بروح الورد لك°

منتديات جلول لبنان Forums Jalloul Lebanon

منتدى لبناني مصري المغرب العربي الخليج العربي عالمي
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورJalloul Lebanon Gamesس .و .جبحـثالتسجيلدخولاتصل بنا
ثورة لبنان: يا أيها الكبار أسأل من نصبكن في موضع القرار أي قوانين لكي تحسنوا النظام وتحفظوا السلام وانتم الظلم الذي يكسر النظام وينسف الظلام أصرخ للكبار ... للكبار من يمسكون اليوم بالقرار لا تسرقوا الألوان من أمالنا لا تخطفوا الأحلام من أطفالنا غدا تدور دولة القرار ومن وراء دولة القرار لن تستطيعوا عندنا ان تحبسو الينبوع سوف تطلع المياه من فم الصخور وتخلع الحرية النير عن النسور رجالنا بطولة الملاحم نسائنا خصوبة المواسم أطفالنا مستقبل النسائم حدودنا شعاعة المدى وصوتنا مساحة لصدى وحلمنا يعانق المدى فلترفعوا الحصار يا اولياء القهر والقرار يا أيها الكبار....! يا شعب لبنان قاوم فيداك الأعصار لا تخضع فالذل دمار وتمسك بالحق فأن الحق سلاحك مهما جاروا قاوم فيداك الأعصار وتقدم فالنصر قرار أن حياتك وقفة عز تتغير فيها الأقدار يوم تهب ثورة الغضب في أمة الغضب في وقفة العز في انتفاضة الكرامة تندحر الظلامة عندها لن تستطيعوا وقف ما في النهر من هدير سوف يكون السيل لن تستطيعوا رد هذا الويل سوف يكون السيل عليكم سيجرف الحدود من حدودكم ويكسر القرار يا اولياء القهر والقرار يا أيها الكبار...! يا شعب لبنان قاوم فيداك الأعصار لا تخضع فالذل دمار وتمسك بالحق فأن الحق سلاحك مهما جاروا قاوم فيداك الأعصار وتقدم فالنصر قرار أن حياتك وقفة عز تتغير فيها الأقدار
هوِّر يابو الهوَّارة .. بلادي ارض الحضارة يلي ما بيعرفها منيح يرافقني ليها زيارة

شاطر | 
 

 الاسراء و المعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: الاسراء و المعراج   16.06.12 7:29

واليكم اليوم قصة الاسراءوالمعراج
فى حديث لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

الاسراء والمعراج


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أتيت بالبراق-وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه-قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت.

فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن.

فقال جبريل عليه السلام: اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير.

ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من أنت؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير.

ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من أنت؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف عليه السلام إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير.

ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل: ورفعناه مكانًا عليًا.

ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال:قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون عليه السلام فرحب ودعا لي بخير.

ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى عليه السلام فرحب ودعا لي بخير.

ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من هذا؟

قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟

قال: محمد.

قيل: وقد بعث إليه؟

قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام مسندُا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها.

فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى عليه السلام فقال: ما فرض ربك على أمتك؟

قلت: خمسين صلاة.

قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف؛ فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم.

قال: فرجعت إلى ربي.

فقلت: يا رب خفف على أمتي فحط عني خمسًا فرجعت إلى موسى.

فقلت: حط عني خمسًا.

قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف.

قال: فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى.

قال: يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرًا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئًا فإن عملها كتبت سيئة واحدة.

قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى عليه السلام فأخبرته.

فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف.

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه - رواه مسلم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم مر على قوم يزرعون ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان فقال لجبريل عليه السلام: ما هذا؟

قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة إلى سبعمائة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين.

ثم أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين تتثاقل رءوسهم عن الصلاة المكتوبة.

ثم أتى على قوم على إقبالهم رقاع وعلى أدبارهم رقاع يسرحون كما تسرح الأنعام يأكلون الضريع والزقوم ورضف جهنم فقال: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين لا يؤدون زكاة أموالهم وما ظلمهم الله وما ربك بظلام للعبيد.

ثم أتى على قوم بين أيديهم لحم نضيج في قدر ولحم نيء في قدر خبيث فجعلوا يأكلون من النئ الخبيث ويدعون النضيج فقال: ما هؤلاء يا جبريل؟ قال جبريل: هذا الرجل من أمتك تكون عنده المرأة الحلال الطيب فيأتي امرأة خبيثة فيبيت عندها حتى يصبح والمرأة تقوم من عند زوجها حلالاً طيبًا فتأتي رجلاً خبيثًا فتبيت عنده حتى تصبح.

ثم أتى على رجل قد جمع حزمة حطب عظيمة لا يستطيع حملها وهو يزيد عليها فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل من أمتك تكون عليه أمانات الناس لا يقدر على أدائها وهو يريد أن يحمل عليها.

ثم أتى على قوم تقرض ألسنتهم وشفاهم بمقاريض من حديد كلما قرضت عادت كما كانت لا يفتر عنهم من ذلك شيء قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء الفتنة.

ثم أتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث خرج فلا يستطيع فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها.

ثم أتى على واد فوجد فيه ريحًا طيبة باردة وريح مسك وسمع صوتًا فقال: ما هذا يا جبريل؟

قال: هذا صوت الجنة تقول: رب آتيني بما وعدتني فقد كثرت غرفي وإستبرقي وحريري وسندسي وعبقريي ولؤلؤي ومرجاني وفضيتي وذهبي وأكوابي وصحافي وأباريقي ومراكبي وعسلي ومائي ولبني وخمري فآتيني بما وعدتني.

قال: لك كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة ومن آمن بي وبرسلي وعمل صالحًا ولم يشرك بي شيئًا ولم يتخذ من دوني أندادًا ومن خشيني فهو آمن ومن سألني فقد أعطيته ومن أقرضني جازيته ومن توكل علي كفيته إنني أنا الله لا إله إلا أنا لا أخلف الميعاد قد افلح المؤمنون وتبارك الله أحسن الخالقين.

قالت: قد رضيت ثم أتى على واد فسمع صوتًا منكرًا ووجد ريحًا منتنة فقال: ما هذا يا جبريل؟.

قال: هذا صوت جهنم تقول: رب آتيني بما وعدتني فقد كثرت سلاسلي وأغلالي وسعيري وحميمي وضريعي وغساقي وعذابي وقد بعد قعري واشتد حري فآتيني بما وعدتني.

قال: لك كل مشرك ومشركة وكافر وكافرة وكل جبار لا يؤمن بيوم الحساب.

قالت: قد رضيت فسار حتى أتى بيت المقدس - رواه الطبراني والبزار.




__________________
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 7:30


قصة فرض الصلاة

توالت المحن
وتكاثرت الآلام على النبي- صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة عمه "أبى طالب" ، ومن
بعده بقليل أم المؤمنين "خديجة بنت خويلد" زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم-
، وأول المؤمنين بدعوته ، فأصاب النبي بفراقهما هم كبير وحزن عميق ؛ فقد كانت
أم المؤمنين "خديجة" نعم الزوجة المخلصة الوفية ، التي أحاطت زوجها برعايتها
وعنايتها؛ مما هون عليه كثيرًا من المصائب والآلام ، وكان عمه "أبو طالب"
كثيرًا ما كان يقف إلى جواره- صلى الله عليه وسلم- يشد من أزره ، ويدافع عنه
بكل ما يستطيع ، وانتهز كفار "قريش" تلك الفرصة وتجرءوا على النبي - صلى الله
عليه وسلم- ، وضاعفوا من إيذائهم له ولأصحابه ، ففكر النبي - صلى الله عليه
وسلم- أن يسلك طريقًا جديدًا لدعوته، فقرر الذهاب إلى مدينة "الطائف" ليدعوهم
إلى الإسلام ، وكان معه مولاه "زيد بن حارثة" ، فذهب - صلى الله عليه وسلم-
إليهم سائرًَا على قدميه في قلب الصحراء الموحشة ..


حتى
وصل إلى "الطائف" بعد رحلة شاقة مرهقة ، ومكث بين أهلها يدعوهم طوال
عشرة أيام ، لكنهم لم يستجيبوا لدعوته- صلى الله عليه وسلم- ، بل إنهم استهزءوا
به، وآذوه أشد الإيذاء ، وجعلوا صبيانهم وسفهاءهم يسبونه ، ويضربونه بالحجارة
حتى جرحت قدماه الشريفتان ، وشج رأس "زيد بن حارثة" ، وهو يدافع عنه- صلى الله
عليه وسلم- وعاد النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى "مكة" مهموم النفس ، جريح
الفؤاد لما ناله من الأذى من أولئك السفهاء.





وبعد كل هذه الآلام والأحزان .. وبعد كل هذه الشدائد
والابتلاءات .. جاءت المنحة العظيمة من السماء .. جاءت عناية الله وإكرامه
لنبيه ورسوله" محمد"
-صلى الله عليه و سلم-
بشيء لم يحدث لأحد من قبله ، ولن يحدث لأحد من بعده من البشر .. جاءت رحلة
الإسراء والمعراج !! أعظم وأطول رحلة في التاريخ !!


فبينما كان الرسول الكريم
-صلى الله عليه و سلم-
نائمًا إذ جاءه "جبريل" – عليه السلام – و أيقظه من نومه ، وطلب منه أن يركب
معه "البراق" ، وهو دابة عظيمة لا تشبه حيوانات الدنيا، إذا سار يضع قدمه عند
آخر مسافة يراها بعينيه كأنه البرق الخاطف ، فركب النبي
-صلى الله عليه و سلم-
، وانطلق "البراق" يطوى الأرض، وما هي إلا لحظات .. حتى وصل النبي
-صلى الله عليه و سلم-
إلى المسجد الأقصى بفلسطين ، فدخله النبي
-صلى الله عليه و سلم-
، ومعه "جبريل" – عليه السلام- فوجد الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم
أجمعين .. فصلى بهم النبي
-صلى الله عليه و سلم-
ركعتين ، ثم بدأت رحلة المعراج العظيمة ، من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا
في صحبة ملك الوحي "جبريل" – عليه السلام-


وفى هذه الرحلة المهيبة صعد النبي إلى سماء تلو الأخرى ، فشاهد
عددًا من الأنبياء والرسل كآدم – عليه السلام ، و"عيسى ابن مريم" ، و"يحيى بن
زكريا" ، و"يوسف" ، و"إدريس" ، و"هارون" ، و"موسى" عليهم الصلاة والسلام ،
فرحبوا به أجمعين ودعوا له بالخير، ثم صعد
-صلى الله عليه و سلم-
إلى السماء السابعة فالتقى بأبى الأنبياء "إبراهيم" – عليه السلام ، فسلم عليه
النبي
-صلى الله عليه و سلم-
، ثم رُفع
-صلى الله عليه و سلم-
إلى " سدرة المنتهى" ؛ وهى مكان ينتهي عنده علم كل نبي مرسل ، وعلم كل ملك مقرب
, وفى هذا المكان الجليل الذي لا يستطيع أحد من خلق الله أن يصفه ؛ لحسنه
وجماله، حيث توجد "جنة المأوى" .. وفى "جنة المأوى" رأى النبي
-صلى الله عليه و سلم-
ما لا عين رأت .. ولا أذن سمعت .. ولا خطر على قلب بشر !! ثم عُرج به
-صلى الله عليه و سلم-
إلي موقف يجل
عن الوصف ، ويعجز عن تصوره الخيال .. فأوحى الله إلى
عبده ما أوحى ، وقدم الخالق العظيم لنبيه الكريم هدية غالية ، عظيمة القدر ،
رفيعة الشأن له ولأمته كلها إلى يوم الدين.. هدية تتيح لكل مسلم أن يتصل
بخالقه العظيم .. يناجيه ويناديه ويدعوه .. ويشكو له همه وغمه في أي وقت من ليل
أو نهار .. إنها الصلاة، المعراج لروح المسلم .




لكنها لم تكن خمس صلوات كما نصليها اليوم ، بل كانت خمسين صلاة
يجب على كل مسلم أن يؤديها كل يوم وليلة .. وعاد النبي
-صلى الله عليه و سلم-
حاملاً معه تلك الهدية العظيمة فمر بنبي
الله "موسى" – عليه السلام – فسأل نبينا قائلاً : ما فرض الله لك على أمتك ؟
فقاله النبي
-صلى الله عليه و سلم-
: خمسين صلاة ، فقال "موسى" – عليه السلام :




إن أمتك لا تطيق ذلك ، وأخبر نبينا أن الله قد فرض على قومه من
"بنى إسرائيل" أقل من ذلك بكثير فما حافظوا على آدائه ، ثم طلب منه أن يرجع إلى
ربه ويسأله أن يخفف عن أمته مما فرضه عليهم – تبارك وتعالى – فعلا "جبريل"
بالنبي
-صلى الله عليه و سلم-
حتى أتى به الجبار – جل وعلا – فقال له النبي
-صلى الله عليه و سلم-
: يا ربى خفف عن أمتي ..




فخفف الله خمس صلوات من الخمسين ، فرجع النبي
-صلى الله عليه و سلم-
إلى "موسى" – عليه السلام – وقال له: لقد خفف الله عنى خمسًا ، فقال له "موسى"
: إن أمتك لا يطيقون ذلك، فارجع إلى ربك فسله التخفيف ، فظل النبي
-صلى الله عليه و سلم-
يتردد بين رب العزة – تبارك وتعالى – و"موسى" حتى قال الله – تعالى – لنبيه
الكريم :




"يا "محمد" ، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ، لكل صلاة عشر (أي
أجر عشر صلوات) ، فذلك خمسون صلاة" .. ثم زاده ربه بمزيد من عطاياه ورحماته له
ولأمته
-صلى الله عليه و سلم-
فقال الله مخبرًا نبيه ورسوله محمد
-صلى الله عليه و سلم-:




"من هم بحسنة من أمتك فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرًا ، ومن
هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئًا ، فإن عملها كتبت سيئة واحدة"




فنزل النبي
-صلى الله عليه و سلم-
من عند ربه فرحًا سعيدًا حتى قابل نبي الله "موسى" – عليه السلام – فأخبره بما
أنعم الله عليه وعلى أمته من الرحمات فقال له "موسى" – عليه السلام - :




ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن أمتك أكثر من ذلك ، فقال له رسول
الله
-صلى الله عليه و سلم-
:




"قد استحييت من ربى ، ولكنى أرضى وأسلم" .




ولقد نزلت كل العبادات والأوامر والنواهي في الإسلام من الله–
سبحانه وتعالى – على رسوله "محمد"
-صلى الله عليه و سلم-
عن طريق ملك الوحي "جبريل" عليه السلام إلا الصلاة !!





فهي العبادة الوحيدة التي فرضها الله – عز وجل – وأبلغها إلى رسوله الكريم
مباشرة بغير واسطة من فوق سبع سماوات ؛ وذلك لعظمها وعلو شأنها وفضلها ..




قال
-صلى الله عليه و سلم-
: "أول ما يحاسب به العبد الصلاة " . (رواه النسائى)، وهى آخر وصية وصى بها رسول الله أمته عند
مفارقته الدنيا فقد جعل يقول ، وهو يلفظ أنفاسه
الأخيرة :"الصلاة .. وما ملكت أيمانكم " (رواه ابن ماجة)



وهى آخر ما يفقد من الدين ، فإن ضاعت ضاع الدين كله ، قال رسول
الله
-صلى الله عليه و سلم-
"لينقض عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ،
وأولهن نقضًا الحكم ، وآخرهن .. الصلاة".(رواه :أحمد بن حنبل)




فهيا جميعًا نحافظ على أداء الصلاة امتثالاً لأمر الله- تبارك
وتعالى - ، وتنفيذًا لوصية رسوله
-صلى الله عليه و سلم-.


المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 7:32

قصة بدء الأذان ليلة الإسراء والمعراج
علي حشيش



أولاً: متن القصة:
رُوي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: لما أراد الله- تبارك وتعالى -أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل بدابة يقال لها: البراق، فذهب يركبها، فاستصعبت، فقال لها جبريل: اسكني، فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد - صلى الله عليه وسلم -.
قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن تبارك وتعالى.
قال: فبينما هو كذلك؛ إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول اللَّه: "يا جبريل، من هذا؟ " فقال: والذي بعثك بالحق، إني لأقرب الخلق مكانًا، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خُلِقَتُ قبل ساعتي هذه.
فقال الملك: الله أكبر، الله أكبر.
قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر، أنا أكبر.
ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله.
قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا.
قال: فقال الملك: أشهد أن محمدًا رسول الله.
قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدًا.
فقال الملك: حي على الصلاة حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر.
قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر.
ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي: لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد - صلى الله عليه وسلم - فقدمه، فأمّ أهل السماء؛ فيهم آدم ونوح.
قال أبو جعفر محمد بن علي: فيومئذ أكمل الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم - الشرف على أهل السماوات والأرض.
ثانيًا: التخريج:
أخرجه البزار في "كشف الأستار" (1-178) (ح352) وقال: حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي ثنا أبي عن زياد بن المنذر عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي. فذكر القصة.
ثالثًا: التحقيق:
قال البزار بعد أن أخرج حديث القصة: لا نعلمه يُروى عن علي بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وزياد بن المنذر شيعي روى عنه مروان بن معاوية وغيره.
ولقد بيّن الإمام المزِّي في "تهذيب الكمال" (6-408) أن محمدًا بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ممن روى عن زياد بن المنذر.
والقصة واهية وعلتها زياد بن المنذر.
أورده الإمام الذهبي في "الميزان" (2-93-2965) قال: قال ابن معين: كذّاب.
ثم أورده الإمام النسائي في كتابه "الضعفاء والمتروكين" (225) قال: زياد بن المنذر أبو الجارود متروك الحديث.
وأورده الإمام الدارقطني في كتابه "الضعفاء والمتروكين" ترجمة (234) وقال: زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي عن أبي الطفيل والسبيعي وأبي جعفر محمد بن علي.
وقد يظن من يقرأ عبارة الدار قطني هذه أنه لم يذكر في زياد بن المنذر جرحًا ولا تعديلاً، وهذا لعدم درايته بشرط الكتاب الموضوع في المقدمة، وإلى القارئ الكريم بيان هذا الشرط.
قال أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني: طالت محاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحسين بن حَمَكَان لأبي الحسن علي بن عمر الدار قطني عفا الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات.
وبهذا يتبين أن كل من ذكر اسمه في كتاب "الضعفاء والمتروكين" للدار قطني فقد أجمع على تركه الأئمة الثلاثة البرقاني وابن حَمَكان والدار قطني.
ولقد أورده الإمام ابن حبان في كتابه "المجروحين" (1-302) وقال: زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي كان رافضيًا يضع الحديث في مثالب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا تحل كتابة حديثه، قال يحيى: زياد بن المنذر أبو الجارود كذّاب عدوٌ لله ليس يساوي فلسًا.
قلت: وأخرج هذا القول بسنده الإمام الحافظ ابن عدي في كتابه "ال" (3-189) ترجمة (5-690).
وبهذا يتبين للقارئ الكريم أن هذه القصة واهية.
رابعًا: ما صحّ في قصة بدء الأذان:
القصة الأولى: لقد بوب البخاري بابًا في كتاب "الأذان" قال فيه: "باب بدء الأذان"، ثم ذكر فيه حديث ابن عمر (ح604) كان يقول: "كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادي لها، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود. فقال عمر: أولا تبعثون رجلاً ينادي بالصلاة؟ فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال قم فناد بالصلاة".
قلت: والحديث أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه" (ح377) وذلك في كتاب الصلاة باب "بدء الأذان" من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -.
فائدة:
قول ابن عمر - رضي الله عنهما -: "كان المسلمون حيث قدموا المدينة وفي الوقت نفسه يدل على كذب القصة التي أشرنا إليها "قصة بدء الأذان ليلة الإسراء والمعراج".
القصة الثانية:
أوردها الإمام الشوكاني في "نيل الأوطار" (2-99) باب "صفة الأذان" من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أجمع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يضرب بالناقوس وهو له كاره لموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله، قال: فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر غير بعيد قال: ثم تقول: إذا أقمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت، فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذه الرؤيا حق إن شاء الله"، ثم أمر بالتأذين، فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك ويدعو رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، قال: فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر، فقيل له: إن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - نائم، فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم. قال سعيد بن المسيب فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر. رواه أحمد وأبو داود من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه وفيه: "فلما أصبحت أتيت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق- إن شاء الله- فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فإنه أندى صوتًا منك، قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى، فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: فلله الحمد". وروى الترمذي هذا الطرف منه بهذه الطريق وقال: حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح.
قال الإمام الشوكاني: وأخرجه أيضًا ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والبيهقي وابن ماجه، قال محمد بن يحيى الذهلي: ليس في أخبار عبد الله بن زيد أصح من حديث محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم، يعني هذا لأن محمد قد سمع من أبيه عبد الله بن زيد.
وقال ابن خزيمة في صحيحه: هذا حديث صحيح ثابت من جهة النقل؛ لأن محمد سمع من أبيه، وابن إسحاق سمع من التيمي وليس هذا مما دلَّسه.
وقد صحح هذه الطريق البخاري فيما حكاه الترمذي في العلل عنه.
قلت: وهذا الكلام الذي ذكره الشوكاني من تصحيح الأئمة لهذا الحديث وإقراره له ذكره بنصه الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" (1-196) (ح291) وأقره.
قلت: ولقد أقر تصحيح هؤلاء الأئمة محدث وادي النيل الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تخريجه لسنن الترمذي فعندما قال الترمذي عن حديث عبد الله بن زيد: حديث حسن صحيح. قال: وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة مرة.
قلت: فقام محدث وادي النيل بتخريج ما ذكره الترمذي في تخريج سنن الترمذي (1-360- شاكر) حيث قال:
"ورواية إبراهيم بن سعد التي أشار إليها رواها أحمد في المسند (4-43) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق، ورواها أبو داود (1-187- 189) عن محمد بن منصور الطوسي عن يعقوب، والحديث رواه أيضًا ابن ماجه (1-124)، عن عبيد محمد بن عبيد بن ميمون عن محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق، وفي كل هذه الروايات صرح ابن إسحاق بسماعه من محمد بن إبراهيم ورواه أيضًا البيهقي في السنن الكبرى (1-390- 391) بأسانيد من طريق إبراهيم بن سعد ثم روى عن محمد بن عبد الله بن زيد لأن محمدًا سمع من أبيه، وابن أبى ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد".
ثم نقل عن كتاب "العلل الكبير" للترمذي قال: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث؟ فقال: هو عندي حديث صحيح.
قلت: وكفى بتصحيح أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري لحديث قصة عبد الله بن زيد في الأذان.
وبهاتين القصتين الثابتتين يتبين أن قصة "بدء الأذان ليلة الإسراء والمعراج قصة واهية".
وهذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Queen Kadiji



avatar


انثى
الحمل
نقاط نقاط : 6317
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2528
السٌّمعَة السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/01/2012
العمر العمر : 27
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : اطلبوا العلم ولو في الصين
لا
ليس لديه وسام
وسام التميز الذهبي
وسام العطاء الذهبي
ليس لده وسام
ليس لديه وسام
وسام 6 وسام 5 وسام 4 وسام 3 وسام 2 وسام 1

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 7:38

جزاك الله كل خير
على هذا الطرح الجميل
شكرا

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com





بقولو عني مغرورة ,,,,,,,,بس أمورة





سَألَتْهُ : كَيفَ الحَياةُ بِدوني !!

فَأجابَها مُبتَسِماً : وَ مَنْ أخْبَركِ أنّني كُنتُ عَلى قَيدِ الحياةِ

... فِي غِيابِك

... ♥️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: الإسراء والمعراج .. دروس وعبر   16.06.12 7:41

الإسراء والمعراج .. دروس وعبر


الحمد لله الذي اقتضت حكمته إرسال الأنبياء مؤيَّدين بمعجزات لتكون
تصديقًا لهم فيما يبلغون من رسالاته، ‏والصلاة والسلام على سيدنا محمد صاحب
المعجزات الخالدات، ‏كرمه ربه برحلة لم يسبق لبشرٍ أن قام بها {سُبْحَانَ
الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ
آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1]. وصعد به إلى السموات العُلا إلى سدرة المنتهى {‏وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13-18].

الحكمة من رحلة الإسراء والمعراج

‏أولاً: توالت على رسول الله قبيل حادثة الإسراء والمعراج
الحوادث والأزمات الكثيرة، فإلى جانب ما كان يلاقيه من عنتٍ وعذاب الكفار
له وتصديهم لدعوته وإنزال الأذى والضرر به وبمن تبعوه، فَقَد نصيرًا
وظهيرًا له هو عمه أبو طالب، وكذلك فَقَد شريكة حياته وحامية ظهره السيدة خديجة
التي كانت له السند والعون على تحمُّل الصعاب والمشقات في سبيل تبليغ
دعوته السامية، فكلاهما مات قبيل حادثة الإسراء والمعراج؛ ولذا سمي هذا
العام "عام الحزن"[1]. ومن هنا كان إنعام الله على عبده ورسوله محمد بهذه المعجزة العظيمة؛ تطييبًا لخاطره وتسرية له عن أحزانه وآلامه... ثم ليشهد فيها من عجائب المخلوقات وغرائب المشاهد.
‏ثانيًا:
ولما كان الإسراء وكذلك المعراج خرقًا لأمور طبيعيَّة ألفها الناس، فقد
كانوا يذهبون من مكة إلى الشام في شهر ويعودون في شهر، لكنه -أي: رسول
الله ذهب وعاد وعرج به إلى السموات العلا، وكل هذا وذاك في جزء... فكان
هذا شيئًا مذهلاً، أي أنه كان امتحانًا واختبارًا للناس جميعًا، وخاصة
الذين آمنوا بالرسالة الجديدة، فصدَّق أقوياء الإيمان وكذَّب ضعاف
الإيمان. وهكذا تكون صفوف المسلمين نظيفة، ويكون المسلمون الذين يُعِدُّهم
الله للهجرة أشخاصًا أتقياء أقوياء، لهم عزائم متينة وإرادة صلبة؛ لأن الهجرة تحتاج لأناس ‏تتوفر لديهم هذه الصفات.
‏ثالثًا: لقد كان الصعود من بيت المقدس
ولم يكن من مكة، ذا دلالات، إحداها الأمر بنشر الإسلام وتوسعة إطاره؛
وذلك لأنه الدين الخاتم الشامل الجامع الذي ارتضاه الله للناس كافة على
اختلاف أجناسهم، وألوانهم، وشعوبهم، ولغاتهم.
‏رابعًا: يعتبر فرض الصلاة
بهيئتها ‏المعروفة وعددها وأوقاتها اليوميَّة المعروفة على المسلمين في
رحلة المعراج دليلاً على أن الصلاة صلة بين العبد وربه، وهي معراجه الذي
يعرج عليه إلى الله
بروحه، وأنها الوقت الذي يناجي العبد فيه ربه، ويبث إليه ما يرنو إليه.
فالصلاة إذن عماد الدين؛ من تركها وأهملها فكأنه هدم دينه وأضاعه.
‏ونشير إلى أنه لا نستطيع إحصاء ما للإسراء والمعراج من حكم وفضائل، وإنما سقنا ما أفاء الله به علينا، وعرضناه بإيجاز.
‏والإسراء
والمعراج من المعجزات العظيمة التي جرت في الإسلام، ولنا نحن المسلمين
دروس وعبر نستنبطها من تلك المعجزة العظيمة أهمها:
‏الدرس الأول: الاطلاع على قدرة الله I:

‏إن
القدرة الإلهية التي خلقت هذا الكون الكبير، لن تعجز عن حمل بشر إلى عالم
السماء، وإعادته إلى الأرض، في رحلة ربانية معجزة لا يدري كيفيتها بشر؛
فالإسراء: آية من آيات الله تعالى التي لا تُعَدُّ ولا تحصى، وهو انتقال
عجيب بالقياس إلى مألوف البشر؛ ولهذا ‏فقد أثار كفار قريش حوله جدلاً
طويلاً، وتساؤلات كثيرة. ولا يخفى على كل ذي بصيرة أن الله تعالى واضع
نظام هذا الكون وقوانينه، وأن من وضع قوانين التنفس والجاذبية والحركة
والانتقال والسرعة وغير ذلك، قادر على استبدالها بغيرها عندما يريد ذلك.
الدرس الثاني: الاطلاع على بدائع صنع الله:

‏عندما
يطلع الإنسان على عظمة الله سبحانه، ويدرك بديع صنعه، وعظيم قدرته، يثق
بنفسه ودينه ويطمئن إلى أنه بإيمانه يكون قد لجأ إلى ركن وثيق لا يختار له
إلا الأصلح، ولا يريد له إلا الخير، قادر على كل شيء، ومحيط بكل
الموجودات.
‏الدرس الثالث: الإسراء والمعراج معجزة عظيمة من معجزاته :

‏لقد
أكرم الله نبيه محمدًا برحلة لم يسبق لبشر أن قام بها، فقد شاهد من آيات
ربه ما لا يمكن لبشر أن يراه إلا عن طريق العون الإلهي، ووصل
إلى مستوى يسمع فيه كلام الله تعالى الأزلي الأبدي الذي لا يشبه كلام
البشر، فقد منحه الله في هذه الرحلة عطاءً روحيًّا عظيمًا؛ تثبيتًا
لفؤاده، ليتمكن من إتمام مسيرته في دعوة الناس إلى طريق الحق والهداية.
‏الدرس الرابع: التأييد الإلهي:

‏في صباح تلك الليلة المباركة أخبر الرسول أم هانئ بما حدث له في هذه الليلة، فتوجهت إليه بالرجاء أن لا ‏يحدِّث بذلك أحدًا؛ حرصًا عليه أن تناله ألسنة أهل مكة
بسوء، وهي تعلم عنادهم، وأنهم لن يتركوا فرصة للتشهير به إلا انتهزوها.
ولكن رسول الله أَبَى إلا أن يصدع بالحق؛ لأنه صاحب دعوة ومأمور بالتبليغ،
وليس من طبيعة دعوة الحق أن ترضى بالحصار أو تستكين للتعتيم عليها.
ولما أخبر الرسول قومه بخبر الإسراء، كذَّبوه وشككوا في قوله، وتحدوه أن يثبت صدقه إن كان صادقًا، وراحوا يسألونه: صِفْ لنا بيت المقدس. قال : "دخلت فيه ليلاً وخرجت منه ليلاً". وحينئذٍ أتاه جبريل بصورته، فجعل ينظر إليه ويخبرهم؛ فعن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله يقول: "لَمَّا
كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلاَ اللَّهُ لِي بَيْتَ
الْمَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ
إِلَيْهِ"[2].
وهذا أبلغ في المعجزة ولا استحالة فيه، فقد أُحضر عرش بلقيس في طرفة عين
لسليمان وهو يقتضي أنه أزيل من مكانه حتى أُحضر إليه، وما ذاك في قدرة
الله بعزيز[3].
‏الدرس الخامس: فضل وأهمية الصلاة:

‏لقد
فرضت الصلاة من بين أركان الإسلام في السماء السابعة، فأصبحت الركن
الثاني من أركان الإسلام، وفي هذا دليل على أهمية هذه الرحلة العظيمة
وأهمية الصلاة، وعظمها في الإسلام؛ ولذلك شدّد الإسلام عليها كل التشديد،
وأمر بالقيام بها في السفر والحضر، والأمن والخوف، والصحة والمرض، وأصبحت
قُرَّة عين النبي ؛ فعن أنس قال: قال رسول الله : "... وجُعِل قُرَّة عيني في الصلاة"[4]. وكان إذا حزبه أمر قام إلى الصلاة، فعن حذيفة قال: "كان النبي إذا حزبه أمر صَلَّى"[5].
‏وكتب عمر بن الخطاب إلى عُمَّاله فقال: "إن أهم أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيَّعها فهو لما سواها أضيع"[6].
‏وفي هذا حض على الاهتمام بأمر الصلاة وتخصيصها بمزية من المراعاة؛ لأنها
إن قُبلت منه نُظر في سائر أعماله ونفعه ما عمل من غير ذلك من أعمال
البر، وإن لم تُقبل لم ينفعه شيء من عمله ولم يُنظر له فيه[7].
‏الدرس السادس: فضل ومكانة سيدنا محمد :

‏حيث صعد به رب العزة والجلالة إلى مكان عظيم لم يبلغه أحد من البشر قبله ، حيث عرج به إلى السموات السبع، وتخطاهن حتى وصل إلى سدرة المنتهى، وكلَّمه رب العزة والجلالة.

‏الدرس السابع: شجاعة الرسول :

‏ويتضح ذلك عندما أخبر قريشا أنه أُسري به إلى بيت المقدس وعاد في نفس الليلة، ولم يتأخر ولم يتردد مع علمه
بعناد كفار قريش، وعدم تصديقه في هذا الأمر العظيم حيث لا يمكن تخيل أن
يتمكن بشر من الذهاب إلى بيت المقدس والعودة في نفس الليلة فيما كانوا
يستغرقون في هذه الرحلة شهرين؛ شهرًا في الذهاب وشهرًا للعودة.
‏الدرس الثامن: عموم رسالته :

‏لقد
ثبت في الروايات المتعددة أن رسول الله صلى بالأنبياء إمامًا في بيت
المقدس في ليلة الإسراء والمعراج، وفي هذا دلالات منها أن الإسلام هو كلمة
الله الأخيرة إلى خلقه، ودليل على عالمية الإسلام، وعموم رسالة محمد ،
وأنه حامل لواء الهداية للخلق جميعًا، تحمَّلها سيدنا رسول الله بأمانة
وقوة، وقام بحقها على خير وجه، ثم ورَّثها لأمته من بعده، وبذلك أصبحت خير
أمة أخرجت للناس، ومسئولة عن إقامة حُجَّة الله على خلقه جميعًا، كما قال
تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143].
‏الدرس التاسع: الاستفادة من الخبرات السابقة:

‏ويتضح لنا ذلك من خلال استجابة سيدنا رسول الله لنبي الله موسى بالمراجعة في أمر الصلوات: "... وَإِنِّي
وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي
إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ
فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ. فَرَجَعْتُ".
‏الدرس العاشر: الإسلام دين الهداية والفطرة:

‏من أحداث تلك الليلة المباركة أن رسول الله قد اختار إناء اللبن وشرب منه، جاء في الحديث أن جبريل قال له عندما أخذ اللبن: "هُدِيتَ الْفِطْرَةَ، أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ"[8]. قال ‏القرطبي: يحتمل أن يكون سبب تسمية اللبن فطرة؛ لأنه أول شيء يدخل بطن المولود ويشق أمعاءه، والسر في ميل النبي إليه دون غيره؛ لكونه كان مألوفًا له، ولأنه لا ينشأ عن جنسه مفسدة[9]. وفي رواية: "هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ"[10].
‏إن
سلامة الفطرة هي لب الإسلام؛ لأن عقيدته وشريعته وأحكامه كلها تتناسب مع
مقتضيات الفطرة التي خلق الله الناس عليها، قبل أن تدنسها الشهوات
والأطماع والأغراض الذاتية، وقد وصف الله هذا الدين بأنه دين الفطرة في
قوله تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ
لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لاَ يَعْلَمُونَ} [الروم: 30].

‏الدرس الحادي عشر: تعليم سيدنا محمد بالمشاهدة والنظر:

‏وذلك ليكون درسًا عمليًّا يتعلم فيه الرسول
بالمشاهدة والنظر، ولقد كفل له ربه ذلك بما أراه من آياته الكبرى، وما
أطلعه عليه من مشاهدة تلك العوالم التي لا تصل أذهاننا إلى إدراك كنهها إلا
بضرب من التخيُّل، فأنَّى لنا أن نصل إلى ذلك وقد حُبس عنا الكثير من
العلم، وما أوتينا منه إلا قليلاً، قال تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 85]. والله قد أعطى كل نوع من مخلوقاته علومًا تتوافق مع استعداده وفطرته، ‏ومهمته في هذا الكون.
‏الدرس الثاني عشر: أصل الدين واحد هو التوحيد:

‏إن
أنبياء الله ورسله بعثهم الله إلى خلقه ليعرفوهم بالله، وكيف يعبدونه؛
‏ليُعلموهم أن الله وحدح هو المستحق للعبادة، قال تعالى: {‏وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 25].
وهذا يعني أن رسالة الأنبياء واحدة، وأنهم جميعًا إخوة، وقد أكَّد رسول
الله هذه الحقيقة في مناسبات عدة، منها: قوله عن نبي الله يونس "أخي كان نبيًّا، وأنا نبي"[11].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : "أَنَا
أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
وَالأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ
وَاحِدٌ"[12].
والعَلات بفتح المهملة: الضرائر. وأصله أن من تزوج امرأة ثم تزوج أخرى
كأنه عَلَّ منها. والعلل: الشُّرب بعد الشرب. وأ‏ولاد العلات: الإخوة من
الأب[13].
أي أن شرائعهم متعددة، وأصل الدين واحد هو التوحيد. وجاءت ليلة الإسراء
والمعراج تؤكد المعنى السابق، فوجدنا أن العبارة التي رددها الأنبياء
عليهم السلام ترحيبًا بسيدنا محمد حين استقبلوه في السموات العُلا هي: "مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ"[14].
‏نسأل الله أن يرزقنا حسن الاقتداء بنبينا محمد ، والحمد لله رب العالمين.


المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال




عدل سابقا من قبل Bilal haydar في 16.06.12 7:45 عدل 1 مرات (السبب : الإسراء والمعراج .. دروس وعبر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 7:43

دروس في ظلال الإسراء والمعراج

د. صلاح سلطان










هناك الكثير من النتائج التي تستخلص من مقدمات وأحداث رحلتي الإسراء والمعراج وأهمها ما يلي:
الدرس الأول- الفرج آت لكل مسلم مع الصبر الجميل والدعاء الذليل:

لقد رأينا كيف كان الإغواء والإيذاء شديدًا؛ كي يتراجع النبي عن شيء من ثوابت دعوته، فأبى النبي
إلا التمسك بالحق والإصرار على مواصلة الطريق، وتركهم إلى أرض أخرى؛
لعلها أن تكون أكثر خصبًا وقبولاً للدعوة الإسلامية، فذهب إلى الطائف، فكان
قومها أشد بأسًا في مواجهة النبي ،
فلم يعاملوه لا كإنسان في الضيافة عند العرب، ولا كرسول له الحق أن يبلغ
كلمة الله ولهم الحق في قبولها أم لا!! رفضوا السماع، ورفضوا عرض الفكرة
بأسلوب سلميّ محض، وسلطوا عليه الصغار والكبار من اللئام الذين أخرجوه
طريدًا..!
ولا يملك شيئًا إلا إيمانه بربه وعزمه على
مواصلة دعوته، لا يتنازل عن جزئية منها، ولم يستطع أن يدخل مكة بلده
الأصلي وموطن أهله وعشيرته ومقام زوجته وأولاده فاضطر إلى الدخول في جوار
المطعم بن عدي، ثم رفع رأسه إلى السماء ودعا ربه بخير دعاء فقال مبتهلاً
متبتلاً خاشعًا متذللاً: "اللهم إني أشكو إليك ضعف
قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من
تكلني، إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم يمكن بك غضب عليَّ
فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له
الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل عليَّ غضبك أو يحل
عليَّ سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".
فكافأه الله تعالى بما يلي:

1- استجابة عبدٍ يسمى عداس إلى الإسلام بعد رفض الكثير له، وهداية واحد خير من الدنيا وما عليها.
2- ساق الله إليه نفرًا من الجن يستمعون القرآن وأحسنوا الاستماع والإنصات، ثم فهموا واجبهم فولّوا إلى قومه منذرين.
3-
استجابة ستة من أهل يثرب هم طلائع الدعوة في المدينة المنورة والتمكين
للإسلام في الأرض، ومنهم أسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك،
وقطبة بن عامر، وعقبة بن عامر، وجابر بن عبد الله، هذا بعد أن رفضت كل
القبائل الأخرى منهم بنو كلب وبنو حنيفة، وبنو عامر بن صعصعة وفزارة وغسان
دمرة وسليم وعيس وبنو نضر وكندة وعذرة والحضارمة.
وهؤلاء كانوا نواة الدعوة التي نشرت الإسلام في يثرب، وتحولت بهم الجماعة الإسلامية المطاردة في مكة إلى دولةٍ ذات عز وتمكين في المدينة المنورة.
4-
عدد من أشراف قبائلهم وقومهم منهم سويد بن الصامت الشاعر، وإياس بن معاذ،
وأبو ذر الغفاري، والطفيل بن عمرو الدوسي سيِّد قبيلة دوس.
5- الإسراء إلى بيت المقدس والمعراج إلى الملأ الأعلى، فدنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى.
لم يكن الفرج فقط في رحلة الإسراء والمعراج، بل كانت بعض الفرج الرباني بعد هذا الصبر الجميل، والدعاء الذليل، مكافأة الله تعالى على هذا الخير الجزيل.
وهذا
ما يجب أن يوقن به كل مسلم ومسلمة أن مع العسر يسرًا، والفرج مع الصبر،
والاستجابة مع الدعاء، والظفر مع الثبات على الحق، وأن تعالى وعد ولا مخلف
لوعده، حيث قال سبحانه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 143].
الدرس الثاني- الرفق بالمدعوين نهج المرسلين وأدب الدعاة الربانيين:

نحن
في مسيس الحاجة إلى أن نغترف من معين النبوة الصافي في الرفق بالناس،
وعدم الرغبة في الانتقام منهم، وقد صار نهجًا مستمرًّا في هدي النبي ؛ حيث روى الطبراني في معجمه الأوسط عن عائشة أن النبي قال: "ما دخل الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه".
ولعل
ما سبق الإسراء والمعراج من غاية الرفق بالمدعوين، رغم صلفهم وعنادهم
وبغيهم يظهره الحديث الذي رواه البخاري بسنده عن عروة بن الزبير أن عائشة
حدثته أنها قالت للنبي : هل أتى عليكَ يومٌ كان أشدَّ من يوم أحد؟ قال: "لقد
لَقِيتُ من قومك ما لقيت، وكان أشدَّ ما لقيتُ منهم يومَ العقبةِ إِذ
عرَضتُ نفسي على ابنِ عبد ياليل بن عبد كُلال، فلم يُجِبني إلى ما أردت،
فانطلقتُ وأنا مَهمومٌ على وَجهِي، فلم أستَفق إلا وأنا بقرنِ الثَّعالب،
فَرَفَعتُ رأسي، فإذا أنا بَسحابةٍ قد أظلَّتْني، فنظرتُ فإذا فيها
جِبريل، فناداني فقال: إِن الله قد سمعَ قولَ قومكَ لك وما رَدوا عليك،
وقد بعث اللهُ إِليكَ مَلَكَ الجبالِ لتأمرَهُ بما شِئتَ فيهم. فناداني
ملكُ الجبال، فسلم عليَّ، ثم قال: يا محمد. فقال: ذلكَ فيما شئتَ، إن
شِئتَ أن أطبِقَ عليهم الأخْشَبَينِ". فقال النبيُّ : "بل أرجو أن يُخرجَ الله من أصلابهم من يَعبُدُ اللهَ وحدَهُ لا يُشركُ بهِ شيئًا".
هكذا كان الحبيب !
بكلمة واحدة إلى ملك الجبال يستطيع أن يدمر كل شيء في مكة، ولا يُبقي
فيها واحدًا من المشركين، دون أن يكلفه شيئًا إلا كلمة واحدة. لكنه أبى؛
لأنه رحمة للعالمين، لأنه ذا قلب ينبض بالحب لكل الناس أن يهتدوا، أو أن
يخرج من أصلابهم من يعبد الله من الأطفال.
وهكذا الدعاة
يحبون للناس الخير، لا يدفعون السيئة بالسيئة بل يدفعونها بالحسنة وبالتي
هي أحسن، يقابلون الشر بالخير، والقطيعة بالوصل، والقتل والاضطهاد بالحب
والإرشاد.
ولذا كافأه الله بأعظم رحلة في الوجود إلى
المسجد الأقصى الشريف وإلى السموات العُلا، وقربه إليه ربه وهدى الله به
خلقًا كثيرًا، وحقق أمله، فكان من أولاد المشركين خيرة الدعاة والمصلحين
منهم:
1- خالد بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة الذي نزلت فيه آيات سورة المدثر.
2- عكرمة بن أبي جهل ابن عمرو بن هشام كبير المشركين.
3- أم حبيبة بنت أبي سفيان زوجة النبي ، وكان أبوها آنئذٍ كافرًا.
4- عبد الله بن عباس وقد أسلم مع أمِّه أم الفضل قبل العباس بن عبد المطلب حين كان كافرًا.
وهكذا
يكون الصبر مع الرفق والرحمة مع الشفقة بالمدعوين سببًا في هدايتهم، أو
هداية أولادهم، ويفوز الدعاة بالقربى إلى الله، ورفع الدرجات والفوز
بالجنات إن شاء الله تعالى.
الدرس الثالث- أمة الإسلام هي صاحبة الميراث لرسالة الرسل والأقصى الشريف:

لقد كانت محطة الإسراء النهائية إلى بيت المقدس، وأول المعراج من بيت المقدس، وصلى النبي
بالأنبياء جميعًا إمامًا؛ كي يؤسس على هذا التوافق بين الأديان السماوية،
وتبعية الرسالات السماوية لرسالة واحدة هي رسالة الإسلام، وبخاصة ما جاء
به سيدنا عيسى وموسى وغيرهم عليهم الصلاة والسلام. وصار المسجد الأقصى بهذا أولى القبلتين، وميراث المسلمين، وظل سيدنا عمر
حافظًا لدرس الإسراء والمعراج، وللعهد بالصلاة ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر
شهرًا، كما جاء في حديث البخاري بسنده عن البراء بن عازب، حتى أرسل خالد
بن الوليد وأبا عبيدة بن الجراح وفتحت فلسطين والشام، وذهب بنفسه لاستلام
مفاتيح القدس، ولم يذهب إلى بلد خارج الجزيرة غيرها، وأعطى من صور السماحة مع الأديان الأخرى ما بقي موضع ذكر من كل منصف..
وعاش غير المسلمين
في ظل حكم الإسلام يمارسون شعائرهم، وتحترم دور عبادتهم، ويشاركون
المسلمين في إدارة البلاد، دون أية حساسية حتى جاء الصليبيون يحملون حقدًا
وغلاًّ، وتحركهم أهواء سياسية وشائعات كاذبة أن المسلمين هدموا قبر
المسيح، وهي أكذوبة روَّجها البابا أوربان الثاني
والساسة والقساوسة؛ لتحريك الجموع العمياء عن الحقيقة، وقتلوا وسفكوا
وهتكوا وخاضوا في الدماء، وأمعنوا في الخراب بحقدٍ لا مثيل له، لكن صلاح الدين لما واجههم لظلمهم، وقاومهم لفسادهم، وقاتلهم لبغيهم قابلهم بسماحة الإسلام في التعامل مع الأسرى.
وندع الأستاذة زيجريد هونكه المؤرخة الألمانية تروي في كتابها (الله ليس كذلك) ص25 على لسان أحد الألمان الذين شاركوا في الحروب الصليبية
وهو "أوليفروس" حيث كتب عن معاملة صلاح الدين لهم فقال: "منذ تقادم
العهود، لم يسمع المرء بمثل هذا الترفق والجود، خاصة إزاء أسرى العدو
اللدود، ولما شاء الله أن نكون أسراك، لم نعرفك مستبدًّا طاغية، ولا سيدًا
داهية، وإنما عرفناك أبًا رحيمًا شملنا بالإحسان والطيبات، وعونًا منقذًا
في كل النوائب والملمات. ومن ذا الذي يمكن أن يشك لحظة في أن مثل هذا
الجود والتسامح والرحمة من عند الله.. إن الرجال الذين قتلنا آباءهم
وأبناءهم وبناتهم وإخوانهم وأخواتهم وأذقناهم من العذاب، لما غدونا أسراهم
وكدنا نموت جوعًا، راحوا يؤثروننا على أنفسهم على ما بهم من خصاصة،
وأسدوا إلينا ما استطاعوا من إحسان، بينما كنا تحت رحمتهم لا حول لنا ولا
سلطان"!!
واليوم دنَّس الصهاينة الأقصى أرض القدس
وفلسطين، وشردوا خمسة ملايين فلسطيني، وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ،
واقتلعوا أشجار الزيتون، وهدموا البيوت وعاثوا في القدس فسادًا. ولا بد
لكل مسلم أن يستشعر مسئوليته أمام الله -تعالى- عن رد البغاة، وطرد
المعتدين، ولا سبيل لهذا إلا الجهاد
المقدس لتحرير الأقصى الذي نتلو ذكره في آيات القرآن، ونعيش هموم الشعب
الفلسطيني الذي يضحي كل عام بما يزيد عن ألف شهيد وأربعين ألف جريح، وهم
عزل ماديًّا الأقوى روحيًّا، أمام طغمة من بني صهيون بدباباتهم ورشاشاتهم
وطائراتهم وجرافاتهم لكنهم الأضعف قلبًا، والأبعد عن الله تعالى وعن أي
دين.
تلك مسئوليتنا أمام رب الأرض والسماء، وأمام التاريخ
والأجيال، أمام القيم الإنسانية. والحق أن النصوص تؤكد أنه لا يمكن أن يتم
ذلك إلا على أيدي المسلمين الصادقين، الذين يبذلون كل غالٍ ورخيص لحماية
العرض، وتحرير الأرض من الغزاة المحتلين.
الدرس الرابع- الإسراء والمعراج مثال لأحدث وأرقى صور السرعة في الاتصالات والمواصلات والفضائيات:

في عصر الجمل سفينة الصحراء كانت رحلة الإسراء والمعراج في سرعة فائقة في الزمان والمكان، حتى عاد الحبيب
منها دون أن يبرد فراشه، كما روى البخاري بسنده عن أم هانئ رضي الله
عنها. في هذا العصر قطعت المسافة من المدينة إلى المسجد الأقصى في ثوانٍ،
ومن الأقصى إلى السموات العُلا في ثوان، وكانت العودة الحميدة، وإذاعة
أنباء الرحلة في الصباح، ولم يكن أحدٌ يصدق إلا من آمن بالمعجزة الإلهية،
والوحي الرباني، والقدرة التي لا يحدها شيء.
لكن أراد الله -تعالى- في هذا الزمن البدائي أن تكون معجزة النبي
أبد الدهر أسبق من كل تكنولوجيا الاتصالات والفضائيات، فسألوه عن صفات
المسجد الأقصى، وهم يعلمون أنه ما ذهب إليه في تاريخه قبل البعثة، فتجلى
الأقصى مكانًا وشمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا في شاشة لا يراها إلا النبي ، وبُهِت الجميع لهذا الوصف الدقيق.
أليس
هذا درسًا للذين ارتموا على أرجل الرجل الأبيض الذي أنشأ الفضائيات وطور
الاتصالات؟ نحن -يا قومي- أصحاب سبق، لا تبهرنا الصور والأشكال، نحن ذوو
عمق في النظر إلى الجوهر إلى الروح، إلى القيم والأخلاق، سواء كان الإنسان
يركب حمارًا أو جملاً أو صاروخًا فضائيًّا، سواء كان فقيرًا أو غنيًّا.
هكذا
المؤمن لا يبهر إلا بالحقائق، وهي وحدها في مكنون القرآن وصحيح السنن،
وصريح العقول الراشدة، والحضارة المقترنة بالقيم الإنسانية، والأخلاق
الإسلامية. ومن الضروري أن نراجع أنفسنا في تخلفنا عن السبق العلمي في
المواصلات والاتصالات والفضائيات؛ فحيث كان يجب أن نكون الأسبق في العالم
لهذه الاختراعات العلمية من فيض الآيات والأحاديث النبوية والوقائع
التاريخية مثل الإسراء والمعراج، بل ومساهمات الحضارة الإسلامية
في عصور الازدهار.. لكنا تأخرنا، فإذا توفرت إرادة إسلامية، وعزيمة
إيمانية تستطيع أن نستوعب آخر الاكتشافات العلمية، وأن نضيف عليها إضافات
جادَّة وفعليًّة، ونعطي للعالم مثالاً جديدًا على توافق الإسلام مع
الحقائق العلمية التي تفيد كل الإنسانية.
الدرس الخامس- هدية الإسراء والمعراج إلى الأمة الصلاة كمنهاج حياة:

لقد دنا النبي
من ربه واقترب، ورأى من آيات ربه الكبرى، وقد علم الله حب نبيه لأمته،
فأراد ألا يحرم كل مؤمن ومؤمنة من إسراء ومعراج، ففرضت الصلاة قبلتها
الأولى إلى بيت المقدس حيث صلى بالأنبياء والرسل أجمعين، ثم معراج الروح
لكل مصلٍّ إلى رب الأرض والسماء في كل سجدة، كما قال سبحانه: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]. ولما رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ".
وصارت الصلاة
منهاج حياة تصنع المسلمين في أحسن صياغة، فيبادرون الطفل في أول لحظة من
حياته بالأذان والإقامة ريثما يميز فيُعلَّم الصلاة ثم يؤمر بها، ثم يكلف
بأدائها عند البلوغ، وتبقى عبادة يومية خمس مرات، وعشرات المرات لمن تطوع،
فهي أول ما يبدأ به يومه في صلاة الفجر المشهودة، وآخر ما يختم به يومه
في صلاة الوتر المحبوبة، وبينهما صلوات بين الفرض والنافلة، فإذا حزبه أمر
صلى، وإذا تحيَّر في أمرٍ صلى صلاة الاستخارة، وإذا أذنب صلى ركعتين
تغسلان ذنبه وترفعان وزره، وإذا خسفت الشمس أو كسف القمر صلى، وإذا أجدبت
السماء صلى، وإذا بُشِّر بالخير سجد شكرًا وذكرًا لله تعالى، وإذا وافته
المنية وقدم على ربه كان آخر عهده بالدنيا صلاة الجنازة.
فهي
منهج حياة من الميلاد إلى ما بعد الممات، وهي النور في القبر والحشر،
وأول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة، وأول مفاتيح الجنة بعد رحمة الله .
هكذا رحلة الإسراء والمعراج لم تكن نزهة بل معجزة، ولم تكن خاصة بالنبي بل ترسم منهاج حياة لمن أراد النجاة، ووهب حياته كلها لدعوة الله.

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 8:50

روايات الإسراء والمعراج


تعددت روايات الإسراء والمعراج
في السيرة والأحاديث؛ إذ جاء في كتب السيرة وكتب السُّنَنِ أنه ليس هناك
حديث واحد يجمع ما ورد من أحداث خلال هذه الرحلة المباركة، وإنما هناك
أحاديث كلٌّ منها يُشِير إلى جزء أو جانب، وقد أورد الحافظ السيوطي أن الإسراء ورد مطوَّلاً ومختصرًا من حديث أنس وأُبَيِّ بن كعب، وبُرَيْدَة، وجابر بن عبد الله، وحذيفة بن اليمان،
وسَمُرة بن جُنْدُب، وسهل بن سعد، وشدَّاد بن أوس، وصُهَيب، وابن عباس،
وابن عمر، وابن عمرو، وابن مسعود، وعبد الله بن أسعد بن زرارة، وعبد الرحمن
بن قُرْط، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب،
ومالك بن صعصعة، وأبي أُمَامَة، وأبي أيُّوب، وأبي حبَّة، وأبي الحمراء،
وأبي ذَرٍّ، وأبي سعيد الخدري، وأبي سفيان بن حرب، وأبي ليلى الأنصاري،
وأبي هريرة، وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر، وأم هانئ، وأم سلمة.
وقد عدَّ الإمام القسطلاني في المواهب اللدنِّيَّة ستَّة وعشرين صحابيًّا
وصحابيَّة رَوَوْا حديث الإسراء والمعراج؛ لذا فهو حديث متواتر مع نصِّ
القرآن عليه في سورتي الإسراء والنجم[1]. وإنا
نكتفي هنا بما جاء في صحيح البخاري من روايات حول هذه الرحلة؛ فإتمامًا
للرواية التي سقناها في شقِّ الصدر، يُتابِع أنسُ بن مالكٍ عن مالك بن
صعصعة رضي الله عنهما أنَّ نبيَّ الله حدَّثهم عن ليلةَ أُسْرِيَ به: ".. ثُمَّ أُوتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَبْيَضَ" -فَقَالَ لَهُ الْجَارُودُ: هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ؟ قَالَ أَنَسٌ: نَعَمْ، يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ- فَحُمِلْتُ
عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا
فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ
مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ:
نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. ففُتِحَ،
فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ، فَقَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ،
فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلاَمَ، ثُمَّ
قَالَ: مَرْحَبًا بِالاِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ
صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ
هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ:
وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ
الْمَجِيءُ جَاءَ. ففُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، إِذَا يَحْيَى وَعِيسَى،
وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ، قَالَ: هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى، فَسَلِّمْ
عَلَيْهِمَا. فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا، ثُمَّ قَالاَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ
الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ
الثَّالِثَةِ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ:
وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟
قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ.
فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ، قَالَ: هَذَا يُوسُفُ،
فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا
بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى
أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: أَوَقَدْ
أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ
الْمَجِيءُ جَاءَ. فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَى إِدْرِيسَ قَالَ:
هَذَا إِدْرِيسُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ
قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ
صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ:
مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ .
قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ،
فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا هَارُونُ، قَالَ:
هَذَا هَارُونُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ
قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ
صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ:
مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ.
قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ،
فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا مُوسَى، قَالَ:
هَذَا مُوسَى، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ
قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. فَلَمَّا
تَجَاوَزْتُ بَكَى، قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِي لأَنَّ
غُلاَمًا بُعِثَ بَعْدِي، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ
مَنْ يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي. ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ
السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ
إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ
جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ، فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: هَذَا أَبُوكَ،
فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلاَمَ،
قَالَ: مَرْحَبًا بِالاِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبِقُهَا مِثْلُ قِلاَلِ
هَجَرَ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، قَالَ: هَذِهِ
سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى. وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: نَهْرَانِ
بَاطِنَانِ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ. فَقُلْتُ: مَا هَذَانِ يَا جِبْرِيلُ؟
قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا
الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ. ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ
الْمَعْمُورُ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ
وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ: هِيَ الْفِطْرَةُ
أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ. ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ
خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ، فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى،
فَقَالَ: بِمَا أُمِرْتَ؟ قَالَ: أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ
يَوْمٍ. قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ
يَوْمٍ، وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ
بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ؛
فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ. فَرَجَعْتُ، فَوَضَعَ عَنِّي
عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ، فَوَضَعَ
عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ
فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ،
فَرَجَعْتُ، فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ
فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ، فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ
يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: بِمَا أُمِرْتَ؟ قُلْتُ:
أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ
تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ
النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ
الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ
لأُمَّتِكَ. قَالَ: سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، وَلَكِنْ
أَرْضَى وَأُسَلِّمُ. قَالَ: فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ:
أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي"[2].
وعن أنس بن مالكٍ، قال: كان أبو ذَرٍّ يحدِّث أنَّ رسول الله قال: "فُرِجَ
عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ
صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ
ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ
أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ
الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ
لِخَازِنِ السَّمَاءِ: افْتَحْ. قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا
جِبْرِيلُ. قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَعِي مُحَمَّدٌ .
فَقَالَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا فَتَحَ عَلَوْنَا
السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ
وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ،
وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ
الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ. قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ:
هَذَا آدَمُ. وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ
بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ
الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ
ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، حَتَّى عَرَجَ بِي إِلَى
السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا: افْتَحْ. فَقَالَ لَهُ
خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُ فَفَتَحَ".
قَالَ
أَنَسٌ: فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ آدَمَ، وَإِدْرِيسَ،
وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَإِبْرَاهِيمَ -صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ- وَلَمْ
يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ
آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ
السَّادِسَةِ.
قَالَ أَنَسٌ: "فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ
بِإِدْرِيسَ قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ
الصَّالِحِ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ. ثُمَّ مَرَرْتُ
بِمُوسَى، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ
الصَّالِحِ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى. ثُمَّ مَرَرْتُ
بِعِيسَى، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ
الصَّالِحِ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا عِيسَى. ثُمَّ مَرَرْتُ
بِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ
الصَّالِحِ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ".
وكان ابن عباس وأبو حَبَّة الأنصاري، يقولان: قال النَّبيُّ : "ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلاَمِ".
قال أنس بن مالك: قال النَّبيُّ : "فَفَرَضَ
اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاَةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى
مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: مَا فَرَضَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟
قُلْتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلاَةً. قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ،
فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ. فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا،
فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، قُلْتُ: وَضَعَ شَطْرَهَا. فَقَالَ: رَاجِعْ
رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ. فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا،
فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ
لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ. فَرَاجَعْتُهُ، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ، وَهْيَ
خَمْسُونَ، لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى،
فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ. فَقُلْتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي. ثُمَّ
انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى،
وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ،
فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ"[3].
هذا، وقد أورد الإمام مسلم عشرين رواية عن الإسراء برسول الله ، أغلبها تدور حول ما ذكرناه من روايتي البخاري، ولا نُطيل الحديث بتكرارها مرَّة أخرى، وعنها جميعًا يقول ابن كثير: "وإذا حصل الوقوف على مجموع هذه الأحاديث صحيحها وحسنها وضعيفها، يحصل مضمون ما اتَّفقتْ عليه من مسرى رسول الله
من مكة إلى بيت المقدس، وأنه مرَّة واحدة، وإن اختلفت عبارات الرواة في
أدائه، أو زاد بعضهم فيه أو نقص منه، فإن الخطأ جائز على مَنْ عدا الأنبياء
عليهم السلام. ومن جعل من الناس كلَّ رواية خالفت الأخرى مرَّة على حِدَة،
فأثبتَ إسراءات متعدِّدة فقد أبعد وأغرب، وهرب إلى غير مهرب ولم يحصل على
مطلب، وقد صرَّح بعضهم من المتأخِّرين بأنه
أُسْرِيَ به مرَّة من مكة إلى بيت المقدس فقط، ومرَّة من مكة إلى السماء
فقط، ومرَّة إلى بيت المقدس ومنه إلى السماء. وفرح بهذا المسلك، وأنه قد
ظفر بشيء يخلص به من الإشكالات، وهذا بعيد جدًّا، ولم يُنْقَل هذا عن أحدٍ
من السلف، ولو تعدَّد هذا التعدُّد لأَخْبَر النبي به أُمَّتَه، ولنقلته الناس على التعدُّد والتكرر"[4].
قال: "والحقُّ أنه
أُسْرِيَ به يقظة لا منامًا من مكة إلى بيت المقدس راكبًا البراق، فلمَّا
انتهى إلى باب المسجد ربط الدابَّة عند الباب، ودخله فصلى في قبلته تحيَّة
المسجد ركعتين، ثم أتى المعراج وهو كالسُّلَّم ذو درج يرقى فيها، فصَعِدَ
فيه إلى السماء الدنيا، ثم إلى بقيَّة السموات السبع، فتلقَّاه مِن كلِّ
سماء مقرَّبُوها، وسلَّم عليه الأنبياء عليهم السلام الذين في السموات بحسب
منازلهم ودرجاتهم، حتى مرَّ بموسى الكليم في السادسة، وإبراهيم الخليل في
السابعة، ثم جاوز منزلتهما
وعليهما وعلى سائر الأنبياء، حتى انتهى إلى مستوًى يسمع فيه صريف الأقلام
-أي: أقلام القدر- بما هو كائن، ورأى سدرة المنتهى، ورأى هنالك جبريل على
صورته، ورأى البيت المعمور، وإبراهيم الخليل باني الكعبة الأرضيَّة مسندًا
ظهره إليه، ورأى الجنَّة والنار، وفرض الله
عليه هنالك الصلوات خمسين، ثم خفَّفها إلى خمس؛ رحمة منه ولطفًا بعباده،
ثم هبط إلى بيت المقدس وصلى بالأنبياء هناك، ثم خرج من بيت المقدس فركب
البراق وعاد إلى مكة بغلس"[5].
هذا، وإن المشاهدَ الغريبة التي رآها النبي
دليلٌ من معجزات الله تعالى لنبيِّه ومصطفاه؛ فالعقل البشري القاصر عن
الوعي الشمولي للأشياء لَيستغرب مِنْ هذه المواقف المعراجيَّة الصادقة، لكن
الله تعالى يَعْلَمُ حقيقة خلقه، يَعْلَمُ أنَّ الإنسان جاحد إلاَّ بدليل
وبرهان، والإسراء والمعراج من أعظم المعجزات التي حدثت للنبي ؛ لِيَعْلَم الناسُ كافَّة أنَّ محمدًا نبيٌّ مُرْسَل للناس جميعًا من قِبَلِ الله تعالى، وما رآه رسول الله
ما هو إلاَّ عِلْمٌ واجب على الأمة استيعابه وفهمه، وعليهم أن يبتعدوا عن
كل شرٍّ أُرِيدَ بهم، أو أرادوه لأنفسهم، من خلال ما أوضحه الله لنبيه من
مشاهد قويَّة تجعل الإنسان حذرًا من نفسه السيِّئة، وحذرًا من إبليس، ومن
شهوات الدنيا المهلكة، وهي محذورات أرادنا الله تعالى أن نبتعد عنها من
خلال عواقبها التي ذُكِرَتْ في الحديث السابق وغيره.

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bilal haydar





ذكر
الثور
نقاط نقاط : 3505
عدد المساهمات عدد المساهمات : 802
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر العمر : 33
الاقامة الاقامة : lebanon
تعليق تعليق : أنتي بحياتي كل شي .... أنا بحياتك من اكون ؟؟
حلول البطاله؟!

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 8:52

بعد رحلة الإسراء والمعراج العطرة، أراد النبي أن يكشف لأهل مكة جميعًا ما كان له؛ فقد روى ابن عبَّاسٍ قال: قال رسول الله : "لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ".
فَقَعَدَ مُعْتَزِلاً حَزِينًا، قَالَ: فَمَرَّ عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو
جَهْلٍ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ:
هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "نَعَمْ". قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: "إِنَّهُ أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ". قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَال: "إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ". قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا؟ قَالَ: "نَعَمْ".
قَالَ: فَلَمْ يَرَ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ
الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ
دَعَوْتُ قَوْمَكَ تُحَدِّثهُمْ مَا حَدَّثْتَنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ : "نَعَمْ".
فَقَالَ: هَيَا يَا مَعْشَرَ بني كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ. حَتَّى قَالَ:
فَانْتَفَضَتْ إِلَيْهِ الْمَجَالِسُ وَجَاءُوا حَتَّى جَلَسُوا
إِلَيْهِمَا. قَالَ: حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي. فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ : "إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ". قَالُوا: إِلَى أَيْنَ؟ قُلْتُ: "إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ". قَالُوا: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا؟ قَالَ: "نَعَمْ".
قَالَ: فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى
رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا لِلْكَذِبِ زَعَمَ قَالُوا: وَهَلْ تَسْتَطِيعُ
أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ؟ وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ
إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ وَرَأَى الْمَسْجِدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ، فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ - قَالَ - فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ، حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ أَوْ عَقِيلٍ، فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ". قَالَ: وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ. قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ[1]. وهذه
الحادثة معجزة أخرى؛ فقد أراه الله تعالى المسجد الأقصى أمامه، ينعته
لأهل مكة، يصف أبوابه ومخارجه، وصفًا يحيِّر السامعين له، ويُؤَكِّد لمن
أتى مشكِّكًا في نبوَّته أنه نبي مُرْسَل من قِبَلِ الله، وكان موقفُ
صحابة النبي ثابتًا راسخًا في قرارة أنفسهم.
ومن أعظم المواقف التي دلَّت على رسوخ اليقين عند أبي بكر ما ذكره ابن المسيب، قال: إن رسول الله
حين انتهى إلى بيت المقدس لقي فيه إبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم السلام،
وأنه أُتِيَ بقدحين: قدح لبن، وقدح خمر، فنظر إليهما، ثم أخذ قدح اللبن،
فقال له جبريل: "هُدِيتَ الفطرة، لو أخذتَ الخمر لَغَوَتْ أُمَّتُكَ". ثم
رجع رسول الله
إلى مكة فأَخْبَر أنه أُسْرِيَ به، فافتُتِنَ ناس كثير كانوا قد صلَّوْا
معه. قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: فتجهَّز ناس من قريش إلى أبي بكر،
فقالوا له: هل لك في صاحبك، يزعم أنه قد جاء بيت المقدس ثم رجع إلى مكة في
ليلة واحدة؟!
فقال أبو بكر: أَوَ قَالَ ذلك؟
قالوا: نعم.
قال: فأَشْهَدُ لئن كان قال ذلك لقد صدق.
قالوا: فتُصَدِّقه بأن يأتي الشام في ليلة واحدة، ثم يرجع إلى مكة قبل أن يصبح؟!
قال: نعم، إني أُصَدِّقه بأبعد من ذلك! أصدِّقه بخبر السماء. قال أبو سلمة: فبها سُمِّيَ أبو بكر الصِّدِّيقَ [2].

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com






يرجى أخباري عن أي مخالفة
في
منتديات جلول لبنان




نحنا الثورة والغضب ، نحنا أمل الأجيال

من هون من عنّا انكتب تاريخ الأبطال

فجر اللي طالع نحنا ، والسيف القاطع نحنا

قلوب الناس مطارحنا ، نحن فرح الاجيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلول لبنان



avatar

ذكر
الحمل
نقاط نقاط : 106503
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2446
السٌّمعَة السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/10/2010
العمر العمر : 27
الاقامة الاقامة : منتديات جلول لبنان
تعليق تعليق : Ilove Lebanon

بطاقة الشخصية
بطاقة الشخصية بطاقة الشخصية :
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   16.06.12 14:11

الله يبارك فيك يا رب

اي هيك خلينا نشوف مواضيعك المفيدة

المصدر: منتديات جلول لبنان - www.jalloullebanon.hooxs.com




منتديات جلول لبنان

جعلنا من الحلم حقيقة





مادام فينا عرقا ينبض لن نعترف بئسرائيل



سوف يتذكر تاريخ الصحبة ما لنا وما علينا دون تحريف
وسوف تبقى بصمات الملوك شامخة فى اركان الصحبة للابد

Welcome to Jalloul Lebanon Find out what’s happening, right now, with the people and organizations you care about
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسراء و المعراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جلول لبنان Forums Jalloul Lebanon :: منتديات لبنان الاسلامية :: مواضيع اسلامية-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
اعلان فلاشي



جميع حقوق موقع جلول لبنان محفوظة 2010-2011-2012-2013-2014 @
ملاحظة: جميع المشاركات والمواضيع في موقع جلول لبنان لا تعبر عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
 | منتديات |دين الاسلامي| صور | افلام | العاب | برامج | فيديو | جوال |
سياسة الخصوصية

.: عدد زوار منتديات جلول لبنان :.